المحقق البحراني
14
الكشكول
يوصف بذلك ، ففي عبارة ( الفهرست ) في إسحاق ما عرفت ، وفي ترجمة عمار أنه ابن موسى الساباطي أخو عمار الساباطي ثقة وفي ترجمة أخيه صباح من ( صه ) أنه ابن موسى الساباطي أخو صباح الساباطي ثقة ، وفي حواشي شيخنا الشهيد الثاني على ( صه ) : ولم يكن فطحيا كأخيه عمار . إذا عرفت ذلك فاعلم أنه في عدة من الأخبار وصف عمار بكونه صيرفيا ، ففي باب إخراج القيمة في زكاة الفطرة من الاستبصار رواية إسحاق بن عمار الصيرفي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام والواجب النظر إلى ما ذكرنا حمله على المذكور في ( جش ) فيكون حديثه صحيحا وصاحب المدارك عده في الموثق بناء على حكمه بالاتحاد في باب من أفتى المحرم بتقليم الظفر فأدماه فعليه شاة : زكريا المؤمن عن إسحاق بن عمار الصيرفي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام الحديث . ومما ورد ، دالا على روايته عن الكاظم عليه السّلام ما رواه في كتاب ( ثواب الأعمال ) عن محمد بن سليمان الديلمي عن أبيه سليمان الديلمي عن إسحاق بن عمار الصيرفي عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام وفي باب الصرف من كتب الأخبار روايات عن إسحاق بن عمار عنه عليه السّلام والواجب حمله على ابن حيان المذكور في ( جش ) فتكون أحاديثه مع السلامة عن مطعون فيه صحيحة . وفي حاشية ( كتاب الرجال الصغير ) ما يدل على عدول ( المصنف ) إلى القول بالتعدد ، حيث قال : والظاهر من التتبع : إن إسحاق بن عمار اثنان : ابن عمار بن حيان الكوفي ، وهو المذكور في ( جش ) وإسحاق بن عمار بن موسى الساباطي وهو المذكور في ( ست ) وإن الثاني فطحي دون الأول - انتهى . قصة أبي المنيع قرواش حكى أبو الهيجاء عمران بن شاهين قال : كنت أساير معتمد الدولة ( أبا المنيع قرواش ) بن المقلد ما بين سنجار ونصيبين ، فنزلنا ثم استدعاني بعد الزوال وقد نزل بقصر هناك يعرف بقصر العباس بن عمرو الغنوي وكان مطلا على بساتين ومياه كثيرة ، فدخلت عليه ، فوجدته قائما يتأمل كتابة على الحائط فقرأتها فإذا هي : يا قصر عباس بن عمرو * كيف فارقك ابن عمروك قد كنت تغتال الدهور * فكيف غالك ريب دهرك واها لعزك بل لجودك * بل لمجدك بن لفخرك وتحتها مكتوب ( كتبه علي بن عبد اللّه بن حمدان بخطه في سنة إحدى